الأحجار الأولى.
تأسست أحما بمراكش بطموح واضح: البناء بمعايير صارمة، في خدمة الدولة المغربية. وضعت الصفقات الأولى أسس مسار قائم على الجدية والثقة.
تأسست أحما بمراكش بطموح واضح: البناء بمعايير صارمة، في خدمة الدولة المغربية. وضعت الصفقات الأولى أسس مسار قائم على الجدية والثقة.
أُسند إلى أحما أول ورش كبير لفائدة مؤسسة عمومية: بداية علاقة ثقة طويلة مع أصحاب المشاريع التابعين للدولة.
حصلت أحما على تصنيف يقر رسميًا بجودة خدماتها ومهنيتها: محطة عززت مصداقيتها لدى أصحاب المشاريع العموميين.
رسّخت أحما حضورها في البناء الاستشفائي: مراكز استشفائية جهوية وإقليمية، ومستشفيات محلية ومستشفيات القرب، وتوسعات لمؤسسات قائمة، ومعاهد التكوين في مهن الصحة. وهو تخصص امتدّ، صفقة بعد صفقة، ليشمل جميع مستويات التجهيز الصحي العمومي.
مسابح أولمبية ونصف أولمبية، وقاعات مغطاة للألعاب الرياضية، ومركبات وملاعب رياضية: تبني أحما فضاءات الحياة الجماعية والأداء الرياضي، وفق المتطلبات التقنية الخاصة بالمؤسسات المفتوحة للعموم.
ثقة كبرى مؤسسات الدولة: بنيات تحتية استراتيجية لفائدة الدفاع الوطني، وقصور العدالة ومبانٍ إدارية، أُنجزت بما تقتضيه منشآت السيادة من تحفظ وصرامة.
أدمجت أحما داخليًا نجارة الألمنيوم (الواجهات والنوافذ والمنشآت الخارجية) والنجارة الخشبية (التهيئات الداخلية والتشطيبات): وحدتان مدمجتان تتقنان التفاصيل، من الورش إلى التسليم.
مؤسسات التعليم العالي ومراكز التكوين، ووسائطيات وتجهيزات ثقافية، ودور العبادة، وساحات وفضاءات عمومية: تبني أحما الأماكن التي تُنقل فيها المعرفة وتُمارَس فيها الحياة الجماعية.
إحداث قسم الهياكل والبناء المعدني: من AHMA ALU وAHMA WOOD إلى AHMA STEEL، أصبحت الشركة تغطي جميع الحصص، من الأشغال الكبرى إلى الفولاذ.
خطت أحما خطوة استراتيجية بإدماج الموائع والكهرباء داخليًا: التحكم في السلسلة كاملة، من الأشغال الكبرى إلى الحصص التقنية، تحت سقف واحد. مخاطب واحد، من الأرض العارية إلى تسليم المفتاح.
أكثر من 4,000 مستخدم، وأكثر من 250 منشأة منجزة، وأكثر من 35 ورشًا قيد الإنجاز. والوعد نفسه منذ اليوم الأول: نبني اليوم، وننقل خبرة الغد.